‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات فكر من جديد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات فكر من جديد. إظهار كافة الرسائل

الضمير


يا لها من آية عظيمة, ويا لها من علامة كريمة تلك هي "النية" وذك هو "الضمير"؛ يدهشنا ساعات برونق التعبير, بزهد المتفائل ببشرى التغيير؛ من هاهنا نمت نبتة التصغير!! لا لن أقول لمجد تلك الأوراق خيبتي الرجا, لا لن أقول لها أين المفر؟ فمعالي سعادة الأوراق قد طُبعت , لا بل قد نُشرت فكانت بصمتها في الزمان, حيث الحقائق تطايرت في الأفق حيث الشفق, حيث السعادة بالأرق.
حينما كان ذك الصباح يأتينا بلطائف النسمات كان لابد للصبح من قهوة ومطالعات , فتعمقت في ذك المقال وتعجبت من تلك الأقاويل ؛ يقول لي خاطري تلك حقا مهزلة , لا بل لقد ساقت لي الخواطر أنها مؤامرة , تفاصيلها حامت ولاحت في الأفق حيث الشفق, لا تنهر الشاكي كيف تألمَ , لا تسبق السياف بتلك المعادلة .
أليست تلك الصحيفة العريقة أكبر من نشر تلك المهزلة ؟ أليست هي المؤسسة ؟
بعد ذك التقوّل وما تبعه من تغييرات في المناصب الصحفية في تلك المؤسسة وما آلت إليه الأوامر من بعد, نجد أن الغرض في حقيقة الأمر مؤامرة حيث الكل يعلم مدى تأصل "القبيلة" في تلك المنطقة, وكذا هي تعلم ذلك وتعلم مسيرة المنطقة مع الحكّام من قبل ومن بعد ؛ وما تلك الورقة التي لعبت بها سوى ورقة مكشوفة, سبق وأن لعبت بها غيرها من قبل, وسَبَقَ وأن تمادى قائلٌ  بأقاويل تصب حول الانتماء ومن ثم تنشر الافتراضات بالاعتذارات لتطوى الأولى وتفتح التالية , لنفكر من جديد حول ما يريد الآخر ؛ أهي الفُرقةُ تبحثُ عنها ؟ أم تخلقُ نوعا من زعزعة التفكير؟.
أيعقل أن يكون حامل لقب "دكتور" بهذه الرؤية التحليلية المشينة ؟ أليس هو من حُمّلَ الأمانه ؟
لنقف وقفةً في ختام المقال لا المقام .. ولنقول إننا وإن كنا نعي تماماً ما تكن الصدور وما آلت إليه الأمور فهو ليس لمجرد أنها شجرة خضراء , بل قد تعداها إلى ما وراء الثرى حيث يكمن التأصل , وتعي تماما يا معالي " هو" بأن الوجود لا يقتصر على فئة ولا عرق ولا لون ولا فصيلة  فأحقية الكل بالوجود مشروعة؛ ولتعلم أننا هاهنا باقون ومن هنا سائرون واعلم أننا لا نبحث الآن عن رد اعتبار, أو وريقةٌ بها اعتذار ؛ فأنتم إليها سائرون طابعون لا محالة ؛ بل نحن الآن في صدد إتمام الحقائق ثم كشف الغاية التي تسوّل لتلك النفوس رمي تلك الديار بتلك الطقوس, وتلك الحقائق في طورها للظهور ؛  إذا بإيجاز تكفي تلك المهزلة , أكلما فرغ من رميها شخصٌ رماها الآخر بالمسئلة؟!

دمتم بألف خير ومن الخير تنهلون
وإلى اللقاء .. على أمل بأن يتبسم لنا الغد
بقلم الكاتب والناقد / موسى حسن الفيفي
نشرت على صحيفة فيفاء اون لاين بتاريخ 25-01-1433

وفار التنور



السيدات والسادة الأساتذة الكرام إن الحقيقة مطلب لفهم الأحوال , وإن الأحوال متغيرات , والمتغير هو عبارة عن مكان أو محتوى نضع فيه قيمة .
دائماً ما كانت الحقيقة متغيره أو لعلها متخفية, وهي اليقين؛ واليقين:هو التأكد من الشيء مع الإثبات بالأدلة والبراهين ..
إن نقطة اللاعوده هي أكبر حقيقة كانت وما زالت مرتقبة , وبمقدماتها تكون الحقيقة جلية واضحة لعلها تنتظر منا لحظة تأمل وإمعان في النظر ..


حينما وقف هؤلاء الشعراء على الأطلال في مقدمات قصائدهم – ولها مالها وعليها ما عليها – كان وقوفهم تقليدا لا يمكن تجاوزه إلا نادرا في قصائدهموالوقوف على الأطلال يعني زيارة المكان الذي ما زالت به البقايا !! ويرتبط الطلل بالحبيبة الراحلة إلى المجهول في الشعر الجاهلي ، بعد أن يجمعها وشاعرها المكان وتشتتهما من غير إرادتهما البيئة والانتماء القبلي والرحلة الدائمة ، وبمرور الأيام تصبح الحبيبة رمزاً للوطن الثابت الذي يتطلع إليه الشاعر بعد أن يضنيه تغير الأمكنة وخسران الصحاب عبر بيداء لا حدود لها ولا من يهدي إلى مواقع الأحبة فيها.


حينما كانت المتغيرات .. كان لزاماً من إدراج القيمة لتكتمل المعادلة ؛ إن الاعتقاد يدعو إلى الإيمان , والإيمان يتطلب التصديق , ومن خلاله يكون الاعتراف.. قال الله تعالى : ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ سورة هود 40؛ وهنا لا بد لنا من اعتراف بأن ما هو آت آت لا محالة . لنفكر ملياً فيما دونا في دواويننا , وما سجله الزمن بعلمنا أو بعدمه ؛ إن النفوس تأبى إلا أن تكون في يومها مبحرة غائصة , وإن كانت .. فالزمن ماضٍ ولا يتوقف ولن يتوقف إلا إن فار التنور ؛ لنتدارك الأمر قبل فواته , ولنفكر وكما أسلفت والكل يعلم أن التفكير عبادة .. ولله في خلقة شؤون إن عظم المخلوق دليل جلي صريح على عظم الخالق.

هل وقوفنا دائم على أطلالنا ؟! أليست تلك الحبيبة أرضنا ؟! وهل للقصيدة من تكملة ؟!


دمتم بألف خير ومن الخير تنهلون
وإلى اللقاء .. على أمل بأن يتبسم لنا الغد

مَن رسم الخريطة ؟!




السيدات والسادة الأكارم حينما نتحدث عن الرسم كـ فن فالرسم هو فن قديم نشأ مع الإنسان من قديم الأزل , وبه يستطيع أن يعبر عن إحساسه وأن يصف به الأشياء كما يراها أو يتصورها ؛ إذا ً هو نتاج إبداعي إنساني ويعتبر لونا من الثقافة الإنسانية , لأنه يعتبر من التعبيرية الذاتية وليس تعبيراً عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته . وبالتعمق في هذه الكلمات وتلك المعاني نجد أن الرسم إما مادي , أو غير مادي ؛ وكلاهما نجده في حياتنا ومن حولنا والأهم في مُخيلاتنا ..!!


بالرجوع للتعريف العلمي للخريطة نجد أنها عبارة عن تمثيل الأبعاد والمسافات والمساحات المأخوذة في الطبيعة أو الخيال بمقاييس رسم تختلف بحسب الغرض من الخريطة . وهنا مربط الفرس الغرض مِن الخريطة ..!! إن كل منا له خريطة رسمها في خياله , أو رسمت له ..!! كي يعيش عليها وبها يصل إلى تحقيق الهدف أو الأهداف التي من أجلها رسمت الخارطة . إن كنا حددنا مَن يقود مَن ؟! وكنا منصفين في ذلك التحديد فلنغص في بحور العقل سائلين متسائلين ومنقبين عن الحقيقة .. أليس لكل شيء خريطة ؟ , أليست الأوطان خرائط ؟ , الأبدان خرائط ؟ , الغايات خرائط ؟ , الأهداف خرائط ؟ , وكذا التغيير خرائط ؟ إن تلك الخريطة إما أن تكسو صاحبها الإحباط ، الاكتئاب ، القلق , والتوتر .. وإما أن تكسوه النجاح , الفرح , السعادة , السرور , والحب .. ولكن هل نشأت تلك الأحاسيس بسبب الأحداث المباشرة أم بسبب شيء آخر يسبقهم ؟

إن المشاعر والأحاسيس بينهما تكامل فالأحاسيس هي التي تستقبل و تحس بما يحيط بها و ما حولها وتنقله للمشاعر لتترجمه المشاعر إلى ردة فعل وهي حالة طبيعية سيكولوجية , وهو يوازي المعنى الفيزيائي يقول نيوتن في قانونه (لكل فعل ردة فعل "مساوية" له في المقدار و"معاكسة" له في الاتجاه) ؛ قد تكون النشوة والفرحة في قلوب هؤلاء عظيمة بعظم النصر – من منظورهم – وهو ما يطابق القانون الفيزيائي؛ ولكن هل تلك المشاعر التي تكللت بها النفوس هي حقا ً نتاج هدف مرسوم بعمق الفعل ؟ إذا فالمشاعر هي تعبير عن الأحاسيس ومن هنا تكون ردة الفعل تجاه الخريطة ومن رسمها !
سواء ً كانت مادية ً ملموسة , أو غير مادية محسوسة فقد تم نجاحها وتحقق الهدف .

قال الله تعالى: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ } سورة الإسراء آية 70, يخبر تعالى في هذه الآية الكريمة عن تشريفه لبني آدم ذكورا ً وإناثا ً وتكريمه إياهم في خلقه لهم على أحسن الهيئات وأكملها , ومما ميز الله به الإنسان وكرمه به ذلك العقل الأعجاز ؛ وقد اُستدل بهذه الآية على أفضلية جنس البشر على جنس الملائكة فقد روى أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" إن الملائكة قالوا : ربنا خلقتنا وخلقت بني آدم فجعلتهم يأكلون الطعام ويشربون الشراب ويلبسون الثياب ويتزوجون النساء ويركبون الدواب ينامون ويستريحون ولم تجعل لنا من ذلك شيئا فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة فقال الله عز وجل لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان " وقال الله تعالى { لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } سورة التين آية 4, دليل رباني على أن الله خلق الإنسان في أحسن صورة , قال القرطبي فِيۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ وهو اعتداله واستواء شبابه؛ كذا قال عامة المفسرين ؛ لأنه خلق كل شيء مُنْكَباً على وجهه، وخلقه هو مستوياً , فكان استواءه لأن الإنسان يحمل ذلك المخلوق العجيب "العقل" للتفكير والإدراك وهو سبحانه وتعالى حينما خلق الإنسان كرمة فكان في أحسن تقويم .

وباعتبار اننا حددنا مَن يقود مَن ؟! كما أسلفت يكون جواب العقل لا جوابي ؛ وتلك الخريطة التي رسمناها أو رسمت لنا .! بحنينٍ أو منيرٍ أو توبلٍ ... وغيرها من هاهناك إلى هناك , لتحقيق هدف أو أهداف وغالبا ما تكون في مصلحة الآخر ! حيث أنهم رضوا بأن يمشون على خطى الخريطة ..! والعقل هو الذي يدير الدائرة ويحكم على المدخلات, فلتكن مدخلاتنا لعقولنا دقيقة أو لنكن واعين حين دخولها حتى لا ترتسم خريطة بفكرة من الآخر .. أليس لذلك التكريم العظيم لنا من خالقنا وبارئنا القدر العظيم ؟ بلى والله . لذا فلنعد رسم خرائطنا وقبل ذلك لنتعرّف على أبعادها , ونعترِف أما أنفسنا مَن رسم الخريطة ؟! ومن ثم لنعد الرسم من جديد علّها تكون لنا لا علينا أمام بارئ العقول أولا ً , ومن ثم تكون لنا في دنيا الدين والعمل ..

وقد قيل ( إن الشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته ) ! وباعتبار أن الخريطة بداية .. أوليس للبداية نهاية ؟؟
فلنمعن النظر في تلك الرسمة ولنطلق العنان لتفكيرنا ولنستند على عقيدتنا .. فكل بداية لها نهاية .


مَن رسم الخريطة ؟! .. فكّر من جديد

دمتم بخير ومن الخير تنهلون
وإلى اللقاء .. على أمل بأن يتبسم لنا الغد

مَن يقود مَن ؟!




السيدات والسادة الأساتذة الكرام لنتأمل قليلا ً في هذا العنوان ولنجب على هذا التساؤل أولا ً في دواخلنا؛ ولنكن منصفين في قراراتنا فالحكم الذي سنقرر أن نتخذه إنما هو حكم على العقل ! وعلى ذواتنا في آن واحد بالطبع ..
هل نحن من يقود عقولنا ؟ أم عقولنا هي التي تقودنا ؟!
للإجابة على هذا التساؤل لابد أن نعي تماما ً أن القائد إنما يكون في المقدمة , وهذا ليس بغريب فهذا هو حال الواقع ..

وقد أثبت الباحثين في علم القيادة أن كل قائد لديه أكثر من قوة يستطيع أن يغير بها ..
قال الله تعالى { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم }‏‏11 سورة الرعد , إذا التغيير لن يحدث إلا إن بدئنا بأنفسنا, بمعنى آخر لن تصل الفكرة إن لم نفكر فيها , فدعونا نفكر سوياً, ولنترك ذلك المخلوق يمارس عمله الذي خلق له كما أسلفت.

ولكن حينما نتكلم عن العقل أهو القائد أم المقود ؟ , وباعتبار المكان الذي حدده الله ليُسكن العقل فيه نجد أن العقل هو القائد ويجب أن يبقى هو القائد , وهذا هو مبدأ النظرية الأيديولوجية القائلة (فكّر فيما تفكّر) .
لنفكر في هذا المخلوق الفذ الذي خلقة الله ليكون القائد لا أن يكون تبعا ً للهوى أو لردة فعل مغريه , تهمل قدرات هذا المخلوق العجيب , إننا ها هنا سنقف بداية ً على ومضات علّها تجعلنا .. نفكر من جديد

العقل في اللغة العربية يعني الربط والنهي والسيطرة والتحكم وقد ورد في لسان العرب "العاقل الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها" ، وهو ما يشابه المفهوم الفرويدي- سوف أورده لاحقاً في مقال مستقل - للـ أنا والـ أنا العليا .
وفي الفقه الإسلامي وردت كلمة عقل بالترادف أحيانا وبالدلالة الجزئية أحيانا أخرى مع .. قلب, روح, ونفس .
فقد قال تعالى { إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد }‏‏ 37 سورة ق‏ , يقول الإمام أبن القيم رحمة الله المراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله، وقلب هنا بمعنى عقل, وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال: لكل إنسان نفسان, إحداهما نفس العقل الذي يكون به التمييز, والأخرى نفس الروح الذي به الحياة.

إذا ً فالعقل هو مصطلح يستعمل، عادة، لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري, خاصة تلك الوظائف التي يكون فيها الإنسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية، التفكير، الجدل، الذاكرة، الذكاء، وحتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل .
إن كان التغيير حقا ً هو المبتغى للوصول للأفضل والرقي بالذات ولا ترتقي إلا بفكرة!, فلمَ تغيّر ما يريد لا ما تريد؟!
في كثير من الأحيان فإننا نحتاج إلى الخضوع للتغيير إذا كنا نريد التكيف مع واقعنا , إن التغيير إنما يكون للأفضل لا إلى اقل منه؛ الشواهد عديدة قضايا معاصرة لم تعد خفية ً على أحد ؛ ولكن ما هو حقا ً خفي هو المراد من التغيير , لنحدد الهدف وليست هي الغاية من تبرر الوسيلة , بل هي الفكرة من تخلق التغيير!

إن تحررنا من أعباء الماضي – السلبيات - هو وحده الكفيل بالاستفادة من حاضرنا والتخطيط لمستقبلنا وفهم ذواتنا والقدرة على التفكير كما أمرنا الله تعالى في كتابة الكريم؛ لمَ دائما ما نسعى لتبديد قدراتنا وقدرات الآخر؟ , ألكي نمثل دور القائد.. ؟!
أم رضينا بأن نكون تابعين لأهوائنا أو لأهواء الآخر ومتطلباته التي إما أن توصلنا إلى قرار مسبق بأننا لا نقدر, وهو قرار يبدد إرادة الذات؛ أو توصلنا في اعتقادنا لنقطة البداية , وفي حقيقة الأمر إنما هي نقطة نهاية لا بداية !.

قال صلى الله عليه وسلم : (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) متفق عليه؛ وهنا دليل على مسئوليتنا عن رعايانا ومن رعايانا ما وهبنا الله من عقل لنعرف أن تغيير اعتقادنا تجاه طاقاتنا إنما هو عبادة ؛وإن التفكير عبادة – لنعترف ولو مره أمام أنفسنا - , لعل حياتنا من بعد الركود يكون النجاح قال تعالى : (ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك ) 191 سورة آل عمران.
لنغير تفكيرنا تجاه أفكارنا ولنفكر فيما نفكر , ولنؤمن بأن الله لا يخلق عبثا تنزه الله عما يصفون , لذا وجب أعمال العقل حق إعمال .
هل نحن من يقود عقولنا ؟ أم عقولنا هي التي تقودنا ؟! .. فكر من جديدد



متم بألف خير ومن الخير تنهلون
وإلى اللقاء .. على أمل بأن يتبسم لنا الغد

مقدمة زاوية فكر من جديد



الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدي وسيد خلق الله, محمد بن عبد الله, وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيار ..

السيدات و الآنسات والسادة الأكارم أرحب بكم أيما ترحيب في زاوية تدعونا للتفكير .. فكّر من جديد

العقل فيها هو السيد والحكم , والحوار يوصلنا للطريق , هي زاوية تجمعنا سوياً تحت ضل العقل وقدراته و اعجازات الخالق فيه, توصلنا لقناعة بأن ما كرمنا الله عز وجل به هو أعظم معجزة خلقها سبحانه ..قال الله تعالى:
[وفي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ (20) وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ (21)] سورة الذاريات
لنفكر قليلاً في الدماغ، هذه المادة الرخوة كيف تكونت داخل هذا الصندوق العظمي، هذا العقل الذي يكون له شأن كبير في حياة هذا الكائن البشري , ولنفكر فيما حبانا الله وسخر, ابتداءً بخلق الكون وصولا ً لنقطة اللقاء ..
كلها آيات ومواعظ تدعونا للتفكير, ولنستشعر سويا ً عظمة خلق الخالق في ذلك العقل الذي يخاطبه القرآن ومن ثم تخاطبه الحياة ويكون المصير بقرار .. !!

إما بأن نسمح له بأن يمارس ما خلقة الله له من تفكير وتفكّر , أدلته واضحة جلية, دعا لها القرآن الكريم وحث عليها في مواطن عديدة , وفي اعتقادي أنها لا تخفى على أحد, وإن خفت سوف ترد لاحقاً في مواطنها, إنه القرآن وهو لكل زمان ومكان نبراس, ومنه ومعه أرتحل وإياكم في عوالم كنا وأيها ومازلنا حول المعقول واللامعقول !
عوالم وقضايا , قديمة ومعاصرة, رؤى وفلسفة , حقائق وبراهين , وجود وتواجد , وبالتأكيد المعقول واللا معقول.. وبالأدلة
كلها والكثير .. إما خفي عنا , أو أنها السنون حالت دون الوصول, لا لشيء وإنما للبحث عن الحقيقة , كي تشرق شمسها , إن سنحنا لها أن تشرق ..

وأخيرا ً وليس آخرا ً أتقدم بالشكر العظيم لهذا الصرح العلمي والثقافي والاجتماعي ممثلا ً في هذا الاسم الكبير
( فيفاء أون لاين – Faifa Online ) على ما قدم و يقدم من خدمات جلية لذلك الأسم الجليل (فيفاء) وما قام به ممثلاً في القائمين عليه من تذليل كافة الصعوبات لخلق هذه الزاوية , لتكون راقيه ولا تكون كذلك إلا بكم و معكم أهل العقول النيرة ..


أحببت أن تكون هذه المقدمة لعلها تجيب عن تساؤلات عده , والى أولى الحلقات بعون الله

دمتم بألف خير ومن الخير تنهلون

وإلى اللقاء على أمل بأن يتبسم لنا الغد
الكاتب


نشرت على صحيفة فيفاء اون لاين بتاريخ 15-03-1432

كرست أعمالي للعقل البشري وقدراتة؛ والذات البشرية تطويرا وتدريبا؛ والإبداع بأنواعة؛ وحول عوالم تلفها الطاقات, والخوارق .. فأهلا ً بكم