هناك حفره فى طريقى



قصة قصيرة من خمسة فصول لبورشيا نيلسون, أحببت أن اشارككم إياها

متابعة شيقة ومفيده ..


الفصل الأول:
كنت أسير في الشارع 
واجهتني حفرة عميقة سقطت فيها.
ضعت .....ولا حيلة لي وليس هذا خطئي .
يتطلب الأمر دهراً للخروج.


الفصل الثاني :
كنت أسير في نفس الشارع
وهناك حفرة عميقة في الطريق وسقطت ثانية.
لست أصدق أنني في المكان نفسه مرة أخرى .
ولكن، ليس هذا خطئي.
مازال الأمر يتطلب وقتاً طويلا للخروج.


الفصل الثالث :
كنت أسير في نفس الشارع
وهناك حفرة عميقة في الطريق إنني أرى أنها هناك حفرة.
ولكنني سقطت أيضاً.
إنها العادة عيناي الآن مفتوحتان وأعرف أين أنا.
إنه خطئي وخرجت على الفور.


الفصل الرابــع :
كنت أسير في نفس الشارع 
وهناك حفرة عميقة في الطريق لم أسقط؛ التففت حولها.


الفصل الخامس
سرت في شارع آخر ..!

الحب والجنون





في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشربعد
كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا
وتشعربالملل الشديد.
ذات يوم
وكحل لمشكله الملل المستعصيه
أقترح الأبداع..لعبه.. واسماها "الاستغمايه"
أحب الجميع الفكره
وصرخ "الجنون"
اريد إن ابدأ
أنامن سيغمض عينيه
ويبدأ العد
وأنتم عليكم المباشره بالأختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه
على شجره وبدأ
واحد..أثنين..ثلاثه..
وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
وجدت ،الرقه، مكانا لنفسها فوق القمر
وأخفت ،الخيانه، نفسها في كومة زباله
دلف ،الولع، بين الغيوم
ومضى ،الشوق ، إلى باطن الأرض
الكذب، قال بصوت عال:سأخفي نفسي تحت الحجارة ..ثم توجه لقعر البحيره
واستمر الجنون:تسعه وسبعون..ثمانون
خلال ذالك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا ،الحب، كعادته لم يكن صاحب قرار..وبالتالي لم يقرر أين يختفي
وهذا غير مفاجئ لأحد..
فنحن نعلم كم هو صعب أخفاء ،الحب
تابع الجنون:خمسة وتسعون..سبعة وتسعون..
وعندماوصل ،الجنون، في تعداده
إلى : مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد
واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه..
وبدأ البحث صائحا:أنا أت اليكم
كان "الكسل" أول من أنكشف
لأنه لم يبذل إي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت "الرقه " المختفيه في القمر
وبعدها..خرج" الكذب" من قاع البحيره مقطوع التنفس
واشار إلى "الشوق" إن يرجع من باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا ..واحد بعد الأخر
ماعدا "الحب"
كاد يصاب بالأحباط واليأس..في بحثه عن ،الحب، حين أقترب منه "الحسد"
وهمس في أذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد...
التقط "الجنون" شوكه خشبيه أشبه بالرمح
وبدأ في طعن شجيرة الورد
بشكل طائش
ولم يتوقف إلاعندماسمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر"الحب"وهويحجب عينيه بيديه
والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون"نادما:ياالهي ماذافعلت؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن افقدتك البصر؟
أجابه"الحب":لن تستطيع إعادة النظر لي...لكن!لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي .. كن دليلي
وهذا ماحصل من يومها
يمضي الحب أعمى
يقوده الجنون المجنون



الرسالة




كل منا رسله .. ولكل منا رؤية ..
فلوكانت هذه رسالتك اصبحت خطية فإلى من توجهها ؟
كن وكوني على ثقة برسالتك كي تصل ..فلن نصل إن لم نكن على ثقة !!





الانفاق .. ?!




قال الله تعالى : ( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) [آل عمران 92]





دعوة للتفكير من جديد حول الانفاق من العلم والفكر والنقد والادب .. 

اتجاهات العقل



يقول " وليام جيمس " في احدى كتاباته 

أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية .لذا اقول تعليلا على مقولته اتجاهاتنا العقلية , بكافة محتوياتها منذ النشئة الأولى هي المسؤلة عن تلك الحياة ,ان كنت تريد التغيير فبدأ بنفسك وسيطر على افكارك وحدد إتجاهاتها كي تنال المبتغى.لتكن قراراتنا قطعية حيال افكارنا واتجاهات العقل لكي نكون نحن . لا ذلك القالب.!لكم التحايا وارق المنى ..

التغيير للأفضل




لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير . " ادموند سبنسر"

مادامت تلك الحقيقة فلم لا نتغير للأفضل ؟ ولم ذلك البرود تجاه التغيير؟دائما ما كنا نسعى للتغيير في امورنا الشخصية والاجتماعية والدراسية ...فلم ما تكون عزيمتنا اوضح وقدرتنا مركزة تجهاه ما تغير في حياتنا ؟


إن فهمنا أنفسنا كان التغيير للأفضل لا جدال في ذلك . لنعيد النظر .. ولنفكر من جديد .. لكم التحايا



كرست أعمالي للعقل البشري وقدراتة؛ والذات البشرية تطويرا وتدريبا؛ والإبداع بأنواعة؛ وحول عوالم تلفها الطاقات, والخوارق .. فأهلا ً بكم